نواعير
موقع نواعير يهدِف الى خلق محتوي جديد وقيم مِن المحتوي العربي الفريد في جميع المجالات الهامة الّتي يحتاجها المستخدم العربي نعمل علي ثراء المحتوى العربي بمحتوي مفيد وقيم للمستخدم من الفِكر والاِرتِقاء المعرفي مِن خِلال المقالات الهامة في جميع الاقسام المختلفة

الرضاعة الطبيعية وفوائدها

0 381

الرضاعة الطبيعية وفوائدها توفر الرضاعة الطبيعية فوائد صحية للأم المرضع والطفل. حيث يمثّل حليب الأم أحد أهم المصادر الهامة للطاقة والعناصر الغذائية بالنسبة للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 6 أشهر و24 شهرًا. وذلك لأن حليب الثدي يتكيف مع نمو الطفل لتلبية احتياجاته المتغيرة بينما الحليب الصناعي لا يوفر نفس الحماية من المرض ولا يمنح الأم أي فوائد صحية.

الرضاعة الطبيعية وفوائدها لصحتك وصحة طفلك

لا تقتصر الرضاعة الطبيعية وفوائدها على تعزيز رابط الأمومة بين الأم والرضيع فقط،وإنما يحتوي حليب الأم على العديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل لتعزيز نموه.ولذلك حرصنا في مقالنا اليوم عبر موقعنا التحدث عن الرضاعة الطبيعية وفوائدها على صحة الأم والطفل والأمراض التي تساهم في الوقاية منها والمدة التي يُنصح بها لإرضاع الطفل طبيعيا”.

حيث توصي منظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية حتى عمر سنتين معتبرة أن حليب الأم هو الغذاء المثالي للرضع، وذلك لاحتوائه على الأجسام المضادة التي تساعد على الوقاية من الكثير من أمراض الطفولة المنتشرة، حيث يزود حليب الأم الرضيع بكل ما يحتاجه من طاقة وعناصر مغذية في الأشهر الأولى من عمره إلى حين بلوغه السنتين.

images

ما هي فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل؟

أظهرت الدراسات و الأبحاث أن للرضاعة الطبيعية العديد من الفوائد الصحية للرضيع والأم،حيث تتعددهذه
الفوائد الصحية للرضاعة الطبيعية لكل من الأم والطفل، وفي مايلي سنتناول الحديث عن الرضاعة الطبيعية وفوائدها للطفل من خلال التالي:

توفير التغذية المثالية

يحتوي حليب الأم على كل ما يحتاجه الطفل خلال الأشهر الستة الأولى من عمره، حيث يتغير تكوين الحليب وفقاً إلى احتياجاته المتغيرة، ولكن الشيء الوحيد الذي ينقص حليب الأم هو فيتامين د ما لم تكن نسبته مرتفعة جداً في جسم الأم،حيث ينصح عادة بقطرات فيتامين د من سن 2-4 أسابيع لتعويض ذلك النقص.

المساعدة على مقاومة الفيروسات والبكتيريا

  • يحتوي حليب الأم على أجسام مضادة.وبذلك يعمل على تقليل خطر الإصابة بالأمراض بما في ذلك التهاب الأذن الوسطى والتهابات الجهاز التنفسي،ونزلات البرد والتهابات الأمعاء ومتلازمة موت الرضيع المفاجئ، والاضطرابات الهضميةومرض السكري وسرطان الدم.
  • المساعدة في الحفاظ على وزن صحي ومنع الإصابة بسمنة الأطفال في المراحل التالية من الطفولة.
  • جعل الطفل أكثر ذكاء، وقد يرجع ذلك إلى الاتصال الجسدي والبصري بين الأم وطفلها.
  • وجود آثار إيجابية كبيرة على نمو الدماغ لدى الطفل على المدى البعيد.
5

ومن أهم فوائد الرضاعة الطبيعية للأم مايلي

  • الرضاعة الطبيعية وفوائدها للأم أنها تساعد على خسارة الوزن الزائد دون جهد,كما تساعد على انقباض الرحم وعودته إلى حجمه الطبيعي. فوائد الرضاعة
  • الرضاعة الطبيعية وفوائدها للأم أنها تقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب بعد الولادةوذلك بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة كمية الأوكسيتوسين.
  • تحد من خطر الإصابة بالأمراض مثل سرطان الثدي وسرطان المبيض.
  • الرضاعة الطبيعية وفوائدها أنها يمكن أن توقف حدوث الإباضة والحيض وبالتالي فإن الرضاعة الطبيعية وسيلة فعالة لتنظيم النسل.
  • الرضاعة الطبيعية وفوائدها أنها توفر الوقت والمال من خلال عدم حاجة الأم إلى إنفاق المال على شراءالحليب الصناعي،وقضاء الوقت في تنظيف وتعقيم زجاجات الحليب.
6

تنظيم الرضاعة الطبيعية

تستطيع الأم أن تخطط قبل الولادة لعملية الإرضاع، وذلك من خلال التعرف على النصائح والملاحظات المتعلقة بالرضاعة الطبيعية،مما يسهل الأمر عليهابعد الولادة,حيث تستطيع المرأة الحامل التحدث إلى طبيبها عن موضوع الرضاعة الطبيعية وفوائدها ذلك من أجل تعلم أساسيات الرضاعة،كما يمكنها الحصول على المساعدة من الأصدقاء والعائلة،

كما يمكن للأم أن تجهز المعدات التي تساعدها على الرضاعة الطبيعية مثل ضمادات الثدي ,كريم الحلمات والوسائد الإضافية التي تساعد على اتخاذ الوضعيات المناسبة أثناء فترة الرضاعة، وكذلك حمالات الصدر الخاصة بالرضاعةومضخات الثدي.

نصائح للرضاعة الطبيعية

سنذكر فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعد الأم في إرضاع طفلها:وذلك بعد أن تعرفنا على أهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها للأم و رضيعها:

  • قومي بوضع يدك تحت رقبة وكتف الطفل بدلاً من الرأس للسماح له بأخذ الوضعية المناسبة له عند الرضاعة، كما يمكنك استخدام عدد من الوسائد لدعم وضعيّة الطفل.
  • الاستعداد للرضاعة من خلال بقاء الأم هادئة ومرتاحة، كما يمكنها تناول بعض الماء أو العصير واستخدام وسادتين أو ثلاثةللمساعدة في دعم الطفل أثناء الرضاعة.
  • البحث عن وضعية مريحة للأم والطفل، والتأكد من أن رأس الطفل وصدره مستقيمان باتجاه صدر الأم، ومن الأفضل تبديل الثدي في كل جلسة إرضاع.
  • التأكد من فتح فم الطفل كاملاً، وذلك من خلال لمس منتصف الشفة السفلى بلطف، ومن ثم وضع الحلمة داخل فمه.
  • الاستمرار في الرضاعة حتى يحصل الطفل على الكمية الكافية من الحليب، حيث يستغرق مدة 15 دقيقة على الأقل.
  • التأكد من تجشؤ الطفل بعد كل عملية إرضاع.
  • وجوب استشارة الطبيب في حال الاستفراغ المتكرر للطفل وعدم تقبله لحليب الأم وذلك للتأكد من صحته وعدم إصابته بحساسية من الحليب.
7

نصائح للأم خلال فترة الرضاعة الطبيعية

لا بد للأم المرضع أن تراقب كل ما تأكله أو تشربه؛وذلك لأن أي شيء يدخل جسمها من الممكن أن ينتقل إلى الطفل من خلال حليب الثدي ولذلك يجب الحرص على:

  • تجنب التدخين،الكحول، والمخدرات.
  • استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من الأدوية أو الأعشاب، أو المكملات الغذائية والفيتامينات؛وذلك للتأكد من سلامة استخدامها أثناء فترة الرضاعة.
  • الرص على تناول وجبات غذائية صحية ومتوازنة؛ وذلك للحصول على كامل احتياجاتها من الفيتامينات والمعادن أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.
  • اسمرارها في تناول المكملات الغذائية التي كانت تتناولها قبل الولادة، كما يمكن أن تحتاج إلى تناول سعرات حرارية إضافية.

مدة الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة

كم مدة الرضاعة الطبيعية للطفل سؤال يراود أذهان الكثير من الأمهات المرضعات، حيث يتوجب على الأم إرضاع طفلها عند شعوره بالجوع،وذلك بالقيام بإرضاعه كل فترة تتراوح من 1 إلى 3 ساعات في أول أسبوعين، أي ما يقارب 12 مرة خلال 24 ساعة، وربما يكون الأمر مرهقا” في البداية على الأم المرضع، ولكن سرعان مايبدأ الطفل بعدها بشرب المزيد من الحليب في كل مرة؛مما يقلل من عدد مرات الرضاعة في اليوم.

كمايمكن للأم التخطيط للأوقات التي تكون فيها بعيدة عن طفلها من خلال استخدام مضخة الثدي و ذلك لجمع الحليب مسبقاً وتخزينه في الثلاجة ليطعمه شخص آخر.

إرشادات لزيادة إدرار الحليب

تعاني بعض الأمهات من نقص إدرار الحليب،وبشكل خاص خلال الأسابيع الأولى من الرضاعة الطبيعية، ومع ذلك فهي حالة صحية نادرة الحدوث، وعادة ما يكون انخفاض كمية الحليب مجرد حالة مؤقتة تتحسن عند التعامل معها بطريقة مناسبة، وإليكي سيدتي بعض النصائح التي قد تساعد في زيادة إدرار الحليب:

  • استعداد الأم لإرضاع طفلها بشكل متكرر بما يقارب 8 مرات يومياً على الأقل.
  • قومي بوضع يدك تحت رقبة وكتف الطفل بدلاً من الرأس للسماح له بأخذ الوضعية المناسبة له عند الرضاعة، كما يمكنك استخدام عدد من الوسائد لدعم وضعيّة الطفل.
  • التأكد من عدم تجاوز 5 ساعات دون إرضاع الطفل، أو استخدام المضخة لإفراغ الثدي.
  • التأكد من إمساك الطفل حلمة الثدي بفمه بطريقة صحيحة، وأن عملية المص تحدث بشكل جيد.
  • الضغط على الثدي؛وذلك للمساعدة في تدفق الحليب لفم الطفل بشكل أفضل.
  • التأكد من إفراغ الثدي جيداً في كل جلسة رضاعة أو ضخ الحليب.ومن الأفضل الإرضاع من الثديين بالتناوب.
  • الحرص على تناول غذاء صحي متوازن بالإضافة إلى شرب الكثير من الماء.
  • استشارة الطبيب عن استخدام العلاجات العشبية والدوائية التي تزيد من إدرار الحليب،مثل الشعير، و الشمرة أو الشومر، وبذور الحلبة، والشوفان، والحبوب الكاملة مثل القمح والأرز البني، وخميرة البيرة، والبابايا، والشبت، والمشمش، والشمندر الأحمر، والثوم، وبذور الكراوية، واليانسون، والكزبرة.وذلك بعد أن تعرفنا على الرضاعة الطبيعية وفوائدها.
8

لا تتعجلي الفطام.. 6 فوائد للأم والطفل من إطالة فترة الرضاعة لأكثر من عام

تختلف مدة الرضاعة الطبيعية بين مرضع وأخرى وذلك وفقا” لعدة عوامل، ولكن العديد من الدراسات أثبت أن استمرار الرضاعة لفترة زمنية أطول هو أفضل صحيا” للأم والطفل.وستذكر فيما يلي مايجنيه الطفل من الرضاعة الطبيعية وفوائدها

جهاز مناعة أقوى

الاستمرار في الرضاعة الطبيعية مدة كافية يعمل على تقويةالجهاز المناعي لدى الطفل، وذلك لأن حليب الأم غني بكريات الدم البيضاء، كما أنه يؤمن للطفل كل ما يحتاجه من المضادات الطبيعية لمقاومة الفيروسات والالتهابات.

حيث أن جودة حليب الأم تتحسن بمرور الوقت، ولذلك يتمتع الطفل بالمزيد من الفوائد والمزايا كلما استمرت الأم في إرضاعه مدة أطول،كما يستمر التأثير الإيجابي حتى بعد انقطاع الأم عن الرضاعة الطبيعية.

وقد أثبتت دراسات علمية أن الرضاعة الطبيعية لمدة 12 شهرا أو أكثر، تزيد من صحة الطفل، وتقلل بنسبة كبيرة خطر الإصابة بأمراض معينة.فها هي الرضاعة الطبيعية وفوائدها.

وظائف المخ وسلوكه

تساهم الرضاعة الطبيعية وفوائدها في تطور الميكروبيوم (Microbiome) لدى الطفل (وهي كائنات حية دقيقة تعيش داخل الجسم) من خلال توفير العناصر الغذائية الضرورية، وهو ما يؤثر إيجابيا” على وظائف الدماغ وتطوير السلوكيات المعقدة.

وقد ربطت العديد من الدراسات بين الرضاعة الطبيعية وزيادة نسبة الذكاء لدى الطفل، حيث يحتوي حليب الأم على عناصر غذائية -مثل حمض الدوكوساهكساينويك-التي تؤثر بصورة إيجابية على نمو دماغ الطفل.

نمو الطفل

يتأثر الميكروبيوم بالرضاعة الطبيعية، وهو عامل مهم في نمو الطفل وتعزيز مناعته.

حيث يوفر حليب الأم البكتيريا المفيدة للجهاز الهضمي، كما يحتوي على مجموعة كبيرة ومتنوعة من البكتيريا النافعة، ولذلك كلما زادت مدة الرضاعة الطبيعية،أدى ذلك إلى نمو الطفل بشكل أفضل.

نوم أفضل

تساعد الرضاعة الطبيعية في تحسين نوم الأطفال، إذ يفرز حليب الأم هرمون الميلاتونين الذي يلعب دور المهدئ ويقلل من حالات المغص، وهو ما يجعل الطفل يتمتع بنوم هادىءو مريح.

تعزيز الترابط بين الأم والطفل

النساء اللواتي يرضعن أطفالهن لفترة أطول يشعرن أكثر من غيرهن بمعاني الأمومة، وينعكس هذا على حياة أطفالهن حتى في وقت لاحق، ويمكن أن تساعد هذه الرابطة القوية الأمهات على قراءة إشارات أطفالهن، وأن يكنّ أكثر مرونة في سلوكهن.

التغذية المتوازنة

تتغير تركيبة حليب الأم كلما طالت فترة الرضاعة، ويساعد ذلك في توفير التغذية المناسبة للطفل في مراحل مختلفة.تلك هي الرضاعة الطبيعية وفوائدها .

صعوبات الرضاعة الطبيعية

بعد أن تطرقنا إلى أهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها لا بد من ذكر المشكلات التي قد تواجه بعض الأمهات أثناء الرضاعة الطبيعيةومنها:

  • عدم رغبة الطفل بالتقاط حلمة الثدي.
  • نوم الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • ضعف أو زيادة تدفق الحليب من الثدي.
  • شعور الأم بالألم أثناء الرضاعة.
  • حاجة الطفل إلى الإرضاع عدة مرات خلال اليوم.
  • تورم أنسجة الثدي؛ و ذلك بسبب امتلائها بالحليب مما يؤدي إلى تحجر الثدي.
  • انسداد القنوات اللبنية في الثدي.
  • تشقق أو التهاب حلمات الثدي، أو إصابتها بالفطريات.
  • تقيؤ الطفل بعد كل مرة يرضع فيها.
  • عض الطفل حلمة الثدي,مما يسبب الألم للأم.

أسباب رفض الطفل الرضاعة الطبيعية

قد يرفض الطفل حليب الأم و ذلك لأسباب قد تتعلق به أو بالأم، أو بطريقة تدفق الحليب من الثدي، وفيما يلي سنوضح بعض هذه الأسباب من خلال السطور التالية وذلك بعد أن ذكرنا ما هي الرضاعة الطبيعية وفوائدها:

  • صعوبة التقاط الطفل لحلمة الثدي.
  • قد يواجه الطفل صعوبة في المص في حالة معاناته من البرد أو آلام في الأذن أو الحلق.
  • تشتت انتباه الطفل، حيث ينزعج الطفل من تغطية الرؤية بثدي الأم، وبالتالي تساعد الرضاعة في غرفة مظلمة وهادئة على التركيز.
  • التسنين الذي يسبب فقدان شهية الطفل.
  • شبع الطفل خلال جلسة الإرضاع السابقة مما يؤدي إلى رفض الطفل الرضاعة الطبيعية في الجلسة التالية لعدم شعوره بالجوع.
  • سرعة تدفق الحليب من الثدي مما يؤدي إلى شرقة الطفل بسبب عدم قدرته على تنظيم التدفق بنفسه.
  • بطء تدفق الحليب من الثدي.
  • شعور الأم بالإرهاق والتعب والتوتر.
  • وجود رائحة معينة للأم مثل عطر معين، أو مزيل عرق، أو رائحة السجائر.
  • التغييرات الهرمونية التي يمكن أن تؤثر على طعم الحليب لدر الأم المرضع كأن تكون حائض أو حامل.

فوائد الرضاعة الطبيعية للام والطفل..اكتشفيها بنفسك

الزوار شاهدوا أيضاً :

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا عن الرضاعة الطبيعية وفوائدها للأم وطفلها وأهمية الرضاعة الطبيعية لتعزيز روابط المحبة بين الأم ورضيعها وإكساب الطفل القيم الغذائية التي تساعد عل نموه بشكل سليم ,متابعة ممتعة أتمناها لكم.

اتـرك تـعـلـيـقـاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول المزيد