نواعير
موقع نواعير يهدِف الى خلق محتوي جديد وقيم مِن المحتوي العربي الفريد في جميع المجالات الهامة الّتي يحتاجها المستخدم العربي نعمل علي ثراء المحتوى العربي بمحتوي مفيد وقيم للمستخدم من الفِكر والاِرتِقاء المعرفي مِن خِلال المقالات الهامة في جميع الاقسام المختلفة

الشلل الدماغي ..أسبابه واعراضه وإليك 4 طرق لتشخيصه

0 60

ما هو الشلل الدماغي

الشلل الدماغي هو مجموعة من الحالات المزمنة والاضطرابات التي تؤثر على التوازن، والحركة، وتوتر العضلات، وتنسيقها.

يبدأ الشلل  في منطقة الدماغ التي بدورها تتحكم في القدرة على تحريك العضلات. يمكن أن يحدث هذا الاضطراب في المخ عندما لا ينمو هذا الجزء من الدماغ بالشكل المطلوب، أو عندما يتضرر قبل موعد الولادة أو في وقت مبكر جدًا من ولادة الطفل.

يحدث هذا عندما لا يستطيع الدماغ إرسال الإشارات إلى العضلات بشكل صحيح، لتتمكن من التحرك بشكل سليم ومنسق. يمكن أيضًا أن تتأثر وظائف الجسم الأخرى التي تشمل المهارات الحركية والعضلات، مثل: التحدث، والتنفس، والأكل، والتحكم في المثانة، وحركة الأمعاء.

يولد معظم المصابين بالشَلل الدماغي، ولذلك يسمى ب “النوع الخلقي”، ولكن يمكن أن يبدأ أيضًا بعد الولادة، وفي هذه الحالة يطلق عليه “النوع المكتسب”.(1,2)

أنواع الشلل الدماغي

يصنف الأطباء هذا المرض وفقًا لنوع الاضطراب الحركي الرئيسي، اعتمادًا على المناطق المتأثرة في الدماغ، يمكن أن يحدث واحد أو أكثر من اضطرابات الحركة التالية مثل:

  • تيبس العضلات (التشنجات).
  • خلل في الحركة وحركات لا يمكن السيطرة عليها.
  • ضعف التوازن والتنسيق.

يوجد أربعة أنواع رئيسية تعكس التشوهات في مختلف أجزاء الدماغ وتؤدي إلى أعراض مختلفة، وهذه الأنواع تتمثل في:

  • الشلل الدماغي التشنجي:

يسبب الشلل الدماغي التشنجي ردود أفعال مبالغ فيها لدى الأطفال وتيبس في العضلات، يكون مؤلم أحيانًا. يواجه أغلب الأطفال بعض الصعوبة في المشي، تعتمد درجة الصعوبة على نوع  ومدى التشنج الذي يعانون منه.

يشمل النوع التشنجي ثلاثة أنواع فرعية مختلفة، والتي تشمل:

  1. شلل نصفي تشنجي(diplegia): يتضمن هذا النوع تيبس في العضلات، بشكل عام في منطقة الساق، ولكن قد يؤثر هذا النوع على الذراعين بشكل خفيف أيضًا ويمكن أن يسبب صعوبة في المشي.
  2. شلل نصفي تشنجي(hemiplegia): يصاب أحد جانبي الجسم بشكل أساسي في هذه الحالة، مع وجود صعوبات في الحركة بشكل رئيسي في الذراع على الجانب المصاب.
  3. الشلل الرباعي التشنجي: يتميز بخلل حركي في جميع أنحاء الجسم، وهو أشد أنواع النوع التشنجي، ويأتي مصحوبًا في أغلب الحالات باضطرابات أخرى مرتبطة به.
الشلل الدماغي

  • الشلل الدماغي الحركي:

يعد الشلل الدماغي الحركي ثاني أكثر أنواع الشَلل في الدماغ شيوعًا بعد النوع التشنجي. يتميز بحركات غير طبيعية في الذراعين، والساقين، واليدين، لذلك يكون من الصعب التحكم في حركات الجسم وتنسيقه.

يُظهر الأطفال المصابين حركات بطيئة أو حركات اهتزازية سريعة، وفي هذه الأحيان يواجه الأطفال صعوبة في المشي والجلوس.

تختلف نغمة العضلات وتتغير من مشدودة إلى مرتخية بمرور الأيام. قد يعاني الكثيرون من صعوبة في التحكم في حركات الوجه واللسان، مما ينتج عنه صعوبات في الكلام.

يوجد عدة أنواع من اضطرابات الحركة المصحوبة لدى هذا النوع مثل:

  1. خلل التوتر العضلي: تكون الحركات ملتوية ومتكررة، وغير مخطط لها ولا إرادية، يمكن أن تكون في جزء واحد من الجسم أو الجسم كله. 

 ويتم تحفيز هذه الحركات غير إرادية عن طريق بدء حركة إرادية.

  1. كنع: يتميز هذا النوع بحركات بطيئة ملتوية مع تغيرات  شديدة تسبب صعوبة في الحفاظ على وضع الجسم.
  2. الرَقص: يؤدي هذا إلى حركات مفاجئة ومضطربة لا يمكن التنبؤ بها، تجعل الطفل يبدو غير منسق وغير متزن.

اقرأ أيضًا: التوحد . الطفل التوحدي والمضطرب سلوكياً.

  • الشلل الدماغي الرنحي:

يعد هذا النوع الأقل شيوعًا، حيث يُظهر الأطفال المصابون بالنوع الرنحي حركات متشنجة غير منسقة. 

تبدأ الحركات بمجهودات إرادية،  ثم يصبح متقطعًا وغير متحكَم به، مما يؤدي إلى عدم التوازن أو التنسيق. قد يواجه هؤلاء الأطفال صعوبة في المشي والكتابة بسبب انعدام الثبات، ويتأثر الكلام والبلع ، وكذلك حركات العين.

  • الشلل الدماغي المختلط:

يصاب الأطفال أحيانًا بمزيج من الأنواع السابقة. المزيج من خلل الحركة والنوع التشنجي هو الأكثر شيوعًا بين الأطفال، ولكن يمكن للأطفال أن يُصابوا بمزيج من أي نوع آخر.(3,4)

اسباب الشلل الدماغي

اسباب الشلل الدماغي عديدة، وهي بسبب مشكلة في الدماغ تحدث قبل الولادة أو خلالها أو بعدها بفترة قصيرة.

  1. مشاكل قبل الولادة:

تكون هذه المشاكل عادةً بسبب التأثير على نمو دماغ الطفل أثناء نموه في الرحم، وتشمل:

  • تلف في جزء من الدماغ والذي يسمى ب”المادة البيضاء”، يمكن أن يكون هذا بسبب انخفاض معدل إمداد المخ بالدم أو الأوكسجين، وهذا ما يعرف باسم “تلين الكريات البيضاء حول البطين” أو (PVL).
  • عدوى تلتقطها الأم، مثل: الفيروس المضخم للخلايا، أو الحصبة الألمانية، أو جدري ،أو داء المقوسات.
  • السكتة الدماغية: حيث يحدث نزيف في دماغ الطفل أو ينقطع تدفق الدم عن دماغه.
  • إصابة في رأس الجنين.

اقرأ أيضًا: ارتفاع ضغط الدم للحامل ..وإليك 5 طرق للتقليل من خطر الإصابة.

  1. مشاكل أثناء الولادة أو بعدها:

يمكن أن يحدث هذا الاضطراب أحيانًا بسبب تلف دماغ الطفل أثناء الولادة أو بعدها بفترة قصير،  يمكن أن يكون بسبب:

  • عدم وصول كمية كافية من الأكسجين مؤقتًا إلى الدماغ ويسمى بالاختناق أثناء الولادة الصعبة.
  • عدوى تصيب الدماغ، مثل التهاب السحايا.
  • إصابة خطيرة في الرأس.
  • الاختناق أو الغرق، مما يؤدي إلى عدم حصول الدماغ على كمية كافية من الأكسجين.
  • انخفاض شديد في مستوى السكر في الدم.
  • سكتة دماغية.
الشلل الدماغي

عوامل الخطر

يمكن لبعض الأسباب أن تزيد من خطر ولادة الطفل  بالشلل الدماغي بما في ذلك:

  • الولادة المبكرة (قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل):  الأطفال الذين ولدوا في الأسبوع 32 أو قبل ذلك معرضون لخطر كبير بشكل خاص.
  • انخفاض الوزن عند الولادة.
  • أن يكون الطفل جزءًا من ولادة متعددة، مثل توأم أو ثلاثة توائم
  • تدخين الأم، أو شرب الكثير من الكحول، أو تعاطي المخدرات، مثل: الكوكايين أثناء الحمل.

قد يوصي طبيبك بإجراء فحوصات منتظمة لطفلك للبحث عن الأعراض خلال العامين الأولين من حياته إذا كان لديهم عوامل خطر تزيد من احتمالية الإصابة.(5)

اعراض الشلل الدماغي

يمكن أن تختلف العلامات والأعراض بشكل كبير بين الأشخاص، حيث يمكن أن يؤثر المرض على الجسم كله، أو قد يقتصر فقط بشكل أساسي على طرف أو طرفين، أو جانب واحد من الجسم.

 تشمل العلامات والأعراض بشكل عام، مشاكل في الحركة، والتنسيق، والكلام والأكل، والنمو، ومشاكل أخرى.

الحركة والتنسيق:

  • تصلب العضلات وردود الفعل المبالغ فيها مثل التشنجات، وهو اضطراب الحركة الأكثر شيوعًا.
  • الاختلافات في توتر العضلات، يمكن أن تكون في حالة تصلب شديد أو تكون في حالة مرونة شديدة.
  • تصلب العضلات مع ردود الفعل الطبيعية.
  • عدم التوازن  وتناسق العضلات.
  • الهزات أو الحركات اللاإرادية التشنجية.
  • حركات بطيئة والتواءات.
  • استخدام جانب واحد من الجسم وتفضيله، مثل التقاط الأشياء  بيد واحدة فقط أو جر الرجل أثناء الزحف.
  • صعوبة في المشي، مثل المشي على أصابع القدم، أو المشية التي تشبه المقص مع تقاطع الركبتين، أو المشية الواسعة، أو المشية غير المتماثلة.
  • صعوبة في القيام بالمهارات الحركية الدقيقة، مثل تزرير الملابس، أو التقاط الأدوات، أو التصفيق بأيديهم.
  • تمدد الظهر أو الرقة بشكل مفرط عند رفع الطفل.

اقرأ أيضًا: صعوبات التعلم تشخيص وعلاج.

الكلام والأكل:

  • التأخير في تطوير الكلمات وتكوين الجمل.
  • صعوبة في الكلام.
  • صعوبة في المص أو تغذية الرضع، وصعوبة المضغ أو البلع عند الأطفال الأصغر سنًا أو الكبار.
  • القئ أو الإمساك.
  • سيلان اللعاب المفرط.

النمو:

  • التأخير في الوصول إلى المهارات الحركية، مثل: الجلوس أو الزحف.
  • وجود صعوبة في التعلم.
  • الإعاقات الذهنية.
  • تأخر النمو، وينتج عن هذا الحجم الصغير غير المتوقع.

اقرأ أيضًا: اضطرابات الكلام.

الدماغ والجهاز العصبي:

  • يمكن بنسبة كبيرة أن يواجه الطفل صعوبة في التعلم، لكن الذكاء يمكن أن يكون طبيعيًا.
  • مشاكل في الكلام والتعثر في التلفظ.
  • مشاكل في السمع أو الرؤية.
  • حدوث النوبات.
  • الشعور بالألم، خاصة عند البالغين، وقد يكون من الصعب التحكم به والسيطرة عليه.
الشلل الدماغي

أعراض أخرى:

  • زيادة سيلان اللعاب.
  • يكون النمو أبطأ من الطبيعي.
  • التنفس غير المنتظم.
  • سلس البول.(6,7,8)

كيف يتم تشخيص الشلل الدماغي

يتم تشخيص معظم الأطفال المصابين خلال أول عامين من حياتهم. ولكن يمكن أن لا يتم معرفة إذا كان الطفل مصاب بالشلل الدماغي، في حالة أن تكون الأعراض خفيفة، مما يؤدي إلى إمكانية اكتشاف الإصابة قبل سن 4 أو 5 سنوات.

يمكن إجراء بعض طرق مسح الدماغ، في حالة وجود بعض علامات المرض أثناء الفحص، مثل:

  • الموجات فوق الصوتية:  تُستخدم هذه الطريقة في حالة الأطفال المعرضين للإصابة قبل الولادة. لا تعد الموجات فوق الصوتية جيدة مثل الطرق الأخرى في الفحص لالتقاط صور للدماغ، لكنها الطريقة الأكثر أمانًا في حالات ما قبل الولادة.
  • التصوير المقطعي (CT): يستخدم التصوير المقطعي الأشعة السينية لالتقاط صور للدماغ ويمكن أن تظهر فيها المناطق المتضررة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي جهاز حاسوب، ومجالًا مغناطيسيًا، وموجات الراديو لإنشاء صورة للدماغ. يعد هذا النوع أفضل من التصوير المقطعي، حيث يظهر موقع الضرر وتفاصيله بشكل أفضل.
  • مخطط كهربية الدماغ (EEG): إذا كان الطفل يعاني من نوبات، فقد يتطلب الأمر هذه الطريقة  لاستبعاد اضطراب آخر مثل الصرع، حيث توضع أقراص صغيرة تسمى “الأقطاب الكهربائية” على فروة الرأس لقياس نشاط الدماغ.(9)

علاج الشلل الدماغي

لا يوجد علاج للشلل الدماغي، ولكن يمكن التدخل من أجل تحسين حياة أولئك الذين يعانون من هذه الحالة. 

بعد إجراء تشخيص الإصابة بالشَلل، يتم وضع خطة من الفريق الطبي المعالج مع الطفل وأسرته لمساعدة الطفل في تطوير إمكانياته الحركية والإدراكية. 

لا يوجد علاج واحد يكون هو الأفضل، ولكن يشمل العلاج عدة أنواع مثل: الأدوية، والجراحة، والعلاج الطبيعي، والمهني والكلام.(3)

الشلل الدماغي

اقرأ أيضًا: ما هي نوبات الهلع – إليك 4 أسباب تعرف عليها.

دور العلاج الطبيعي في الشلل الدماغي

يتضمن العلاج الطبيعي طرق للمساعدة في الحفاظ على الحركة وتحسينها، ومحاولة ممارسة الأنشطة اليومية بشكل أفضل. إنه أحد أهم وسائل العلاج في هذه الحالات.

الأهداف الرئيسية للعلاج الطبيعي هي:

  • تشجيع الحركة.
  • زيادة القوة وإيقاف ضعف العضلات.
  • وقف القصر في العضلات وفقدان نطاق حركتها، والذي يمكن أن يكون مؤلمًا ويؤثر على كيفية نمو العظام والعضلات.
  • قد يُنصح أيضًا باستخدام أدوات المساعدة على المشي، مثل: إطار المشي أو عصي المشي إذا لزم الأمر، وأجهزة تقويم لدعم الأطراف مثل: دعامات الذراع أو الساق.

في بداية العلاج الطبيعي، سيتم الحصول على تاريخ طبي شامل للطفل، بالإضافة إلى ذلك ، سيجري المعالج مجموعة من الاختبارات والملاحظات والقياسات لتقييم ميكانيكا جسم الطفل ووظائفه.

قد يقيِّم الفحص ما يلي:

  • طريقة المشي.
  • نطاق حركة المفصل.
  • القوة البدنية.
  • المرونة.
  • التوازن.
  • قدرة التحمل.
  • صحة المفاصل.
  • الوضعية.
  • التطور الحركي العصبي.
  • التكامل الحسي.
  • الأداء المعرفي.
  • ردود الفعل.
  • التنفس.
الشلل الدماغي

يتم بعد ذلك وضع خطة علاجية  تتمحور حول المريض والتي تأخذ في الاعتبار حالة الطفل والبيئة العامة للطفل.

سيحدد المعالج الفيزيائي أيضًا معدات تقويم العظام، أو المعدات التكيفية، أو التقنيات المساعدة التي قد تكون مطلوبة لمساعدة الطفل.

يمكن أن تشمل معدات تقويم العظام:  دعامات تثبت الكاحلين، والركبتين ، والساقين، والجذع وأعلى الذراعين، وأسفل الذراعين، والمرفقين، أو اليدين. تشمل المعدات التكيفية: عربات الأطفال، والشبكات، والمشايات، والكراسي المتحركة. سيقوم المعالج بتعليم الطفل، ومقدمي الرعاية له، كيفية تشغيل هذه المعدات، وسيقوم بإجراء تعديلات لتناسب حالة الطفل.

بمجرد تحديد خطة علاج الطفل، سيتم وضع أهدافًا لتقدم الطفل، ويتم علاج الطفل لتلبية تلك المعايير.

غالبًا ما يشتمل العلاج على تعليمات للتمارين والتمدد والوقوف والتوازن التي يجب إجراؤها خارج جلسات العلاج ؛ في المنزل، أو المدرسة، أو العمل لتساعد المريض على القيام بالأنشطة اليومية بشكل أفضل، ولكي يتم التحسن في أسرع وقت.(5,10)

مراجع

  1. https://www.webmd.com/children/guide/understanding-cerebral-palsy-basic-information
  2. https://kidshealth.org/en/parents/cerebral-palsy.html
  3. https://www.cdc.gov/ncbddd/cp/facts.html
  4. https://www.cerebralpalsyguidance.com/cerebral-palsy/types/
  5. https://www.nhs.uk/conditions/cerebral-palsy/causes/
  6. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/cerebral-palsy/symptoms-causes/syc-20353999
  7. https://www.pennmedicine.org/for-patients-and-visitors/patient-information/conditions-treated-a-to-z/cerebral-palsy-complications
  8. https://www.cerebralpalsyguide.com/cerebral-palsy/symptoms/
  9. https://www.nichd.nih.gov/health/topics/cerebral-palsy/conditioninfo/diagnosis
  10. https://www.cerebralpalsy.org/about-cerebral-palsy/treatment/therapy/physical-therapy
اتـرك تـعـلـيـقـاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول المزيد