نواعير
موقع نواعير يهدِف الى خلق محتوي جديد وقيم مِن المحتوي العربي الفريد في جميع المجالات الهامة الّتي يحتاجها المستخدم العربي نعمل علي ثراء المحتوى العربي بمحتوي مفيد وقيم للمستخدم من الفِكر والاِرتِقاء المعرفي مِن خِلال المقالات الهامة في جميع الاقسام المختلفة

خطوات لنجاح الحوار الزوجي

0 23

بقاء الحب بين الزوجين مرتبط ببقاء الحوار الزوجي الناجح بينهما , كثير من العلاقات الزوجية قائمة وبيوت مفتوحة ولكن هل هي علاقة ناجحة وهل هذا البيت سعيد ,سعادة البيت تكمن في شيآن : كيفية إدارة الحوار و كيفية إدارة الازمات أو المشكلات في البيت وسنتعرض هنا لإدارة الحوار أولا قبل ان نبدأ لابد ان يحدد كلا الطرفين ماذا يريد من الاخر وليس العلاقة قائمة مثل غيرها من العلاقات بين الأزواج

لغة الحوار

OIP 29
خطوات لنجاح الحوار الزوجي 3
  • قديما قالوا: تكلم لكي اعرفك.
  • قال تعالى:” (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا “).
  • من اهداف الخلق ان يكون الانسان اجتماعي يتعارف على الناس ويتآلف معهم عن طريق الكلام والحوار.

الحوار عند الإنسان ينقسم إلى قسمين :

  • حوار داخلي أي أفكارك التي تدور في بالك وما تحدثه لنفسك،
  • وحوار خارجي هو التعبير اللغوي.

وليس الذكر كالأنثى: يجب ان نضع في الاعتبار أصل تفكير الرجل وأصل تفكير المرأة وانهم مختلفين نتيجة لطبيعة وظيفة كل منهما.

الحوار النفسي السلبي عند الزوجين

  • نلاحظ في كثير من الأحيان أن الزوجين قد يطلبان الطلاق لأسباب ظاهريه بسيطة إنما يكون الدافع من وراء ذلك
    هذا الحوار النفسي السلبي الذي لم يتعالج ولم يتم التحدث عنه وتفريغه.
  • كثيرا ما نفتقد الحوار الزوجي الإيجابي الهادف في حياتنا ويكون ما نصل اليه حوار يقوم على الصوت العالي والانفعال ومحاولة كل من الطرفين اثبات انه على حق.
  • هذا الحوار السلبي يكون نتيجة للتربية الخطأ بعض الاسر لم تعط لأبنائها فرصة ليعبروا عن آرائهم واتهموه بالخطأ ويسخروا من أرائه
  • أو نتيجة لدكتاتورية الطرف الآخر فهو لا يسمح لأحد بالتواصل أو الحديث معه يلجأ الى العنف والقسوة في الكلام

قواعد الحوار الزوجي

خطوات لنجاح الحوار الزوجي 4

الحوار الزوجي من ركائز الحياة الزوجية

الحياة الزوجية تقوم على ركائز إذا حدث خلل أو انتقاص في بعضها تتأثر كل الحياة الزوجية من أهمها وأخطرها

الحوار الزوجي، فهو كالماء الذى تحيا به شجرة الحياة، التي تقوى بقوته، وتضعف بضعفه وتموت بعدمه إذ إنه يخفف من حدة التوتر النفسي ويجعل الطرفين في شعور واحد،

حيث يشعر كل منهما بعاطفة الآخر الحقيقية  وإن أبدى غيرها، ويصل بالزوجين إلى التفاهم الذى هو هدف من أهداف الحياة الزوجية، ولا يتحقق التعارف الحقيقي بين الزوجين إلا عن طريق الحوار،

كما أنه يؤكد على محاسن الزوجين فتخلو حياتها من السلبيات والأوهام والمشكلات الخيالية وهو الجسر الآمن الحياة زوجية مستقرة سالمة من كل عيب أو نقيصة فالحياة الزوجية لا تستقيم ولا تقوم ولا تستمر إلا إذا كان الحوار الزوجي ركيزة من ركائزها، وهذه هي القاعدة الأولى.

الحوار الزوجي من أهم أسباب تنمية الحب

الحب هل يتأثر بالفوارق السابقة أم أن الحب شيء آخر

الحب يحيا ويموت، نحن الذين نطلق عليه طلقات الرصاص فيموت أو نرويه فيحيا ويعيش بل يستمر ويزدهر سواء كان لفظياً أو عملياً فمهما كان النوع الحوار حول المستقبل أو الأولاد أو الحياة اليومية أو حوارات الحب الرومانسية
 أو حتى الخلافات الزوجية،

فإنه ينمى الحب من النظرات واللمسات والهمسات والبسمات والتعبيرات والنغمات حينما تكون صافية سالمة وحالة و هادئة و إلا تحولت إلى هذا الرصاص القاتل للحب، حيث يختفي سحرها وتتحول
هي إلى طلقات تصيب الحياة الزوجية في مقتل.

من أهم وسائل واستمرار السعادة

ما مطلب كل زوجين في حياتها إلا استمرار الهناء ودوام السعادة، هذه السعادة لا تتوفر أجنحتها إلا بالحوار الزوجي
الذي يحترم خصوصية الطرفين من ممارسة ما يحب وما يهوى من اهتمامات أو أصدقاء أو اتجاهات مادامت تتفق
 مع الشرع.

الحوار الذى يحافظ على الأسرار من خطط أو ماليات أو مناقشات أو حتى خلافات فتكون الحياة آمنة فأسرار الزوجين بينهما فقط، لتزداد الثقة بينهما وتستمر لسعادة. الحوار الزوجي الذي يحترم المشاعر والأحاسيس فيراعي الكلمة وينتقي التعبير بل يحافظ على الاستمتاع ,فلا يقضى الرجل حتى يتأكد من استمتاع زوجته.

هل بعد هذا استمرار لسعادة الزوجين معا وليس لأحدهما

الحوار الزوجي الذي يقدم أحلى معاملة، وأجمل تعبير مع أهل الزوجين لتزداد سعادتهما وتدوم بمن يحبون من آبائهم وأمهاتهم وأقاربهم الحوار الزوجي الذي يحترم المعاشرة حتى عند المشكلات والخلافات فمادام هناك أيام بين الزوجين، مهما كانت أحداث هذه الأيام،

فسعادتهما لابد أن تستمر بالحوار الذي يجعلنا نتعايش مع الأزمات والكوارث والمشكلات بالاحترام والإخلاص وأداء الحقوق. الحوار الزوجي الذي يحترم طموحات الزوجين ولا يسفه أحلامهما، ولا يستهزئ بخيالهما
بل يشجع ويدفع ويرقى أمام ضغوط الحياة ومعارك الزمن فالحوار في جميع مصادره سعادة الزوجين وسر استمرار الهناء لهما ومنبع الفرحة التي تغمر حياتنا.

لولا القوامة ما كان حوار

هل كما تقول بعض النساء عن الرجل الصامت في بيتنا أبو الهول أو كما تقول أخرى الرجل الثرثار مسل في البيوت بدلا من الشح العاطفي :

أيهما إذن المقبول لدى المرأة وكثير من النساء يهربن من صمت أزواجهن إلى استمتاع الثرثار سواء في أعمالهن
 أو من أقاربهن، وهذا أمر مؤسف، لأن في الأصل أن يكون الرجل رزينا عاقلاً يتكلم من أجل هدف كبير، ولكن أن يكون ثرثاراً فيتعجب البعض هذه مآرب أخرى لديه ليحظى بالإعجاب وقد ذم النبي الرجل الثرثار ووصفة بالكذب ولو حدث بما هو صحيح فقال كفى بالمرء إثمان يحدث بكل ما يسمع ) إذن فالمرأة المعجبة بالثرثار هي الأصل محرومة


من التحدث مع الرجل سواء كان أباً أو أخاً أو أبنا أو زوجاً، وهو نوع من الحرمان العاطفي تبحث المرأة فيه عن البديل الذى يشبع حاجتها. أردت بهذا المدخل أن قوامة الرجل في البيت كمسؤولية ربانية تستدعي منه أن يسد المدخل
أن قوامة الرجل في البيت كمسؤولية ربانية بخدمة أهله مراعاة للمشاعر واحتراماً للحقوق وكل ذلك لا يتحقق
في الحقيقة إلا بالحوار، فلا قوامة حقيقة له إلا بحوار ولولا الحوار ما تحققت قوامة الرجل في البيت

من أجل حوار زوجي ناجح

R 1 9
خطوات لنجاح الحوار الزوجي 5

حسن الظن

من عوامل النجاح الأساسية في الحوار الزوجي، حسن الظن ببعضها، فيبتعدان عن تصنيف بعضها، ثم التعامل وفق هذا التصنيف سلباً أو إيجاباً لأنه القيد الذي أوقف الكثير من العلاقات الحميمة بعد أن عصف بكل حوار جميل.

الكلمات الرقيقة

ألفاظ من رقتها تكاد تسحر سامعها ولذلك يقولون كلمات لها سحر , الحوار الزوجي إما أن تكون به كاسباً للقلب
 أو كاسباً للموقف، والذي يحدد ذلك ما تستعمله من ألفاظ مثل 

  • قد أكون مخطئاً.
  • أنا كثيراً ما أخطأ.
  • دعينا نختبر معاً هذا الموقف.
  • أحب أن تصحح لي خطأي.
  • أنا أشعرك بأنك حزين لما قلت.

ومن الكلمات التي تقتل الحوار الزوجي و تثير العناد بين الزوجين :

  • سأثبت لك هذا أو ذاك.
  • سأعلمك.
  • سأعرفك.
  • أنت لا تفهم. 
  • من خلال تجربتي أو عملي أو خبرتي أوضح لك.
  • سأربيك لا بد أن تعلم.        

أحب الأسماء

أحب الأسماء لكل زوجين وهو اسم كل منهما، ومناداته بأحب الأسماء إليه من أهم الوسائل لنجاح الحوار، ولو أنك قدمت بين يدي الاسم لقباً يحبه ومقترنا مع ما يقتضي عرف الأزواج استعماله، كان أبلغ في التأثير مثل :

  •     يا أستاذة.
  •     يا أبا فلان، فلانه.
  •     يا دكتورة.
  •     يا مهندسة.

بل إن بعض الأسماء المحببة تكون وسيلة للتدليل والدلال بين الزوجين فقد كان النبي ينادي عائشة أم المؤمنين (عائش)، وكانت تقول عنه في غيابه  حبيبي وعندما تكون في قمة نشوة الرضا تناديه (يا محمد).

الابتسامة والبهجة

  • ابتسامه المرأة للرجل تبهج حياته وتجعل يومه يوماً سعيداً، فينطلق منشرح الصدر إلى العمل والبذل و السعي وقد دلت الدراسات أن تأثر الرجل بالمشكلات والوجوه العباسية والكلمات القاسية يستمر لوقت أطول
    من المرأة الأمومة ورعاية البيت والحنان فهي لذلك أقل تأثراُ وليس معنى ذلك أنها لا تتأثر فابتسامة الرجل لزوجته وسعادته معها وهذا يجعلها مقدرة عاطفياً مما يحقق اهتماماتها ويشبع حاجتها كزوجة، والسر فكما قيل ابتهج تبتهج.
  • ابتسامة الزوجين غير أي ابتسامات أخرى لأن العيون فيها تتبادل المودة والحب الغامر في القلوب وهي لذلك صادقة تتحرك فيها عضلات العين والفم وقسمات الوجه مما يزيد الصحة حيوية وعافية والروح الشافية وصفاء ولذلك من مصادر نجاح الحوار أن يتبادل الزوجان هذه الأجواء، التي تقطع الطريق أمام الجدال وتمنع أي بوادر سيئة نحو الشقاق أو الشحناء أو الصراخ.

خفض الصوت

  • الصوت الذي تخرج نبرته من القلب، يسمعه القلب قبل الأذن، ولذلك فهو الصوت المسموع والنغم المنشود
    الذي يحرك الوجدان كالسحر، ويدغدغ المشاعر كالنسيم، أما غير ذلك فإما صوت فيه رعونة، لخوف صاحبه
     أن يصل لما يحمل من نية يخشى اكتشافها أو صوت شديد يؤذى الأذن والنفس، لضعف في صاحبه يكمله بالصوت العالي، المصحوب بالصراخ.
  • ما أحلى صوت الحبيبين لما يحمل من تغريد وجمال، وفى داخله عواطف ووجدان، تهفو إلى سماعه الأذن وتشتاق إلى استقباله القلوب.
  • لكن هذا الجو الصافي قد تعكره الأزمات، وتشوبه المشكلات، وتخرج الانفعالات بلا روية، فما عمل الزوجين لينجح حوارهما وسط المصاعب؟ بالطبع إزالة هذه الشوائب التي تعكر صفو الحوار الزوجي ، وإزالتها بالالتزام أن يكون الصوت منخفضاً قدر الإمكان، واليقظة التامة عند أي ارتفاع للصوت، فإنه يفتح أبواباً من البركان تعصف بالحوار
      وقد يقول بعض الأزواج : (أنا صوتي عالي هكذا خلقه الله)، نقول له إن الله جعل التحكم في درجة الصوت بأيدينا وليس بيد غيرنا، فإن كان الصوت العالي طبيعيا ، فهو عند الزوجين مقبول، ولكن بعد  محاولات خفضه وهي ميسرة إذا أراد الزوجان فعل ذلك.

لا للتهديد

  • التهديد ينسف الحوار ويجعله يسير فى اتجاهه الصحيح وبدلاً من السير إلى النجاح يخطفه إلى زنزانة سواد مغلقة
    لا يبصر منها أحد الزوجين نوراً حيث يبدأ في الدفاع عن نفسه أمام التهديد، والدفاع عن النفس صور متعددة فإما الرد بتهديد أقوى منه أو مساواته على الأقل وإما الوصول الانفعالي إلى نقطة النهاية، بين الزوجين تتنوع التهديدات بالطلاق مروراً بالخصام و القطيعة والانفصال والهجر و الابتعاد وللأسف يعيش الأزواج هذه الأجواء وهم الذين صنعوها.
  • بعد أن كانوا بمنأى عنها و النصيحة للزوجين أن يتفقا معاً على قطع الحوار والتوقف الفوري عندما يصل الأمر
     إلى التهديد، ودائماً الذي يهدد لا يصنع شيئاً لأنه إن أراد العمل يعمله ولا يهدد به، فالتهديد يلجأ إليه أحد الزوجين عند الضعف، وعند الرغبة في عدم تحقيقه.
  • فإن توقف عندها الحوار الزوجي احتفظ الزوجان بانفعالات الحوار الصافية قبل أن ينسف بها التهديد، ثم يكملا الحوار مرة ثانية في الوقت لا حق، وقد يضحكان وقتها من تهديدات لفظية أو إيمائية صدرت منها، في صور كاريكاتيرية تستحق منها القهقهة، مثل زوجين قادتهما الأقدار لشراء ورد لكا منها، وأثناء تقديمه، يبدأ الزوجان في حوار شابته بعض الانفعالات، ومازال الورد في يد كل منهما، تحول الحوار الزوجي إلى تهديد ثم رد بتهديد أقوى منه، واشتغلت الآخر بما في يده، وكان الود هو الضحية.

ليست النهاية أن يقنع أحدهما الآخر

  • ليس من أهداف الحوار الزوجي أن يقنع أحدهما الآخر أو أن ينتهي بالقناعة لأحدهما، هنا يسدل الستار على الحوار الزوجي ، فإن لم تكن الأسهم مشتركة بين الزوجين لا يسمى حواراً، ولذلك فإن تحققت الأهداف الخمسة وليست بالطبع مجتمعة وإن اجتمعت فهو زيادة في الخير من تعارف الزوجين والتقارب بينهما وحل مشكلاتهما وبناء مستقبل مشرق وتجنب المشاحنات والأخطاء لكفى ذلك. 
  • فإن كانت قناعة أحدهما للآخر هدفاً، فإن وسائلها كلها تسير نحو تحقيق الهدف من التسلط والعناد والتطلب
     على الرأي والصراخ والصيحات والنعومة الزائفة والرقة الشكلية والتدليس واللف والدواران والكذب ولذلك ومنذ البداية أن يركزا على الأهداف الخمسة للحوار الناجح فإن خرجا من حوار وقد تحقيق ولو هدف واحد
  • من أجل حوار ناجح على الزوجين اليقظة التامة وإن شعر أحدهما بجنوحه إلى ذلك فيطرد هذا الهاجس ويستمر
    في الحوار، وإن بدأ به فعليه بتغير نيته فوراً والاتجاه إلى حوار محدد الأهداف، وليس في ساحة حرب أو ميدان صراع فيه غالب ومغلوب.

اختيار الظروف المناسبة لتحقيق الحوار الزوجي الناجح

خطوات لنجاح الحوار الزوجي 6

أنا أسف الظروف كانت أقوى مني هل هي الشماعة لأخطائنا :

  • ما دامت الظروف من صنع الإنسان فلماذا لا نصنع ظروفنا مناسبة لإنجاح حوارنا وصناعة الظروف تحتاج منا
    إلى التعرف على الظروف الخاطئة لنتجنبها وما عدا ذلك فهي ظروف مناسبة.
  • المرأة مفطورة على الحوار في كل الظروف ولكن الرجل عند بعض الظروف يكون غير مستعد للحوار ولذلك وإن كان كلامنا للزوجين فهو للزوجة أولى وليس معنى ذلك ألا يراعى الزوج زوجته في هذه الظروف بحجة أنها تحب الحوار وطبيعتها تميل إليه فإنها تتعرض لنفس الموافق ولكن الراجل بفطرته يكون بدرجة أعلى من المرأة

هذه الظروف الخاطئة هي

عند الغضب

  • على الزوجة أن تتجنب المواطن التي يبدو فيها الزوج غاضباً حيث إن محاولة الحوار الزوجي تزيد من غضبه وأقول ذلك للزوجة لأنها أكثر تحكماً في غضبها من الرجل فحين غاضب علي بن أبى طالب سيدة نساء الجنة رضى لله عنها ترك البيت في و لم تتركه فاطمة
  • وحين توفى طفل لإحدى الصحابيات الجليلات تهيأت لزوجها وتحكمت في عواطفها حتى جامعها ثم أخبرته، وليس معنى ذلك أن النساء لا يغضبن، ولكن بدرجة أقل من الرجال وإذا أدرت إطفاء حريق فابدأ بموطن الاشتعال الأقوى.
  • ومن الفنون تجنب الحوار الزوجي عند الغضب صمت المرأة أو الملاطفة أو استعمال الحواس الخمس الممزوجة بأنوثة المرأة وسحر جمالها الداخلي فإن هدأ الغضب أو استقرت الانفعالات المشحونة ابدئي حوارك فالدخول غير ممنوع

بعد العمل

  • نقصد به بعد رجوع الزوج من العمل يعنى أن كل عقل الزوج وتفكيره في قضايا العمل وهموم العمل خاصة أن هذه الأمور تستهلك من أعصابه ودمائه وانفعالاته فإذا فوجئ بحوار من الزوجة في أي موضع خارج دائرة العمل يغضب وينفعل ويتهم الزوجة بعدم مراعاة حالته أو تقدير تعبه وجهده
  • مما يفتح أبواباً من الجدل نعم قد تتعجب بعض الزوجات من هذا المسلك ولكن الزوجة الفاهمة لا تتعجب بعد أن تعلم تجنبها للحوار عند رجوعه من العمل فإما أن يكون الحوار الزوجي حول قضايا العمل وستكون إجاباته باقتضاب لقلة مقدرته على الكلام والتعبير فلا تطلب منه المرأة المزيد، وإما تستقبله بسحرها وتقديرها لسعيه وإثارة اهتمامه الممثل في حاجة البيت كله لرجوعه إليهم وبعد ذلك من السهولة جداً للزوجة أن تفتح حوارها في أي شيء تريده أو قد يكون في تخطيطها  هنالك سيكون طيعاً ومتجاوباً ومرناً لعدة ساعات.

عند التعب

  • الزوجة متعبة في العمل والبيت وتربية وإعداد الطعام وتربية الأبناء و والتعامل مع بعض المشكلات الطارئة، ومع ذلك كله تحب الحوار غير عابئة بهذا التعب ولكن حينما يحاورها الزوج تشكو من التعب ليس لأنها متعبة ولكن لأنها تريد قبل الحوار تقديراً واعترافاً وتشجيعاً ومؤازرة عاطفية لتعبها، هناك يستمر الحوار الزوجي ولا ينقطع ولكن الرجل المتعب يحتاج إلى راحة جسدية وراحة عقلية وراحة نفسية لأنه يقدر التعب والراحة بعقله وليس كالمرأة بعواطفها. 
  • لذلك فإن كان متعب وحاورته المرأة، فهذا عنده اتهام لزوجته بعدم مراعاة ظروفه وعلى المرأة أن تعلم أن الحوار معه لا يبدأ إلا بعد أخذ قسط من الراحة، فتساعده على ذلك وتهيئ له المكان، وبعدها الراحة، أو ذهاب التعب . بعض الزوجات يحسبن طلبه تسلط أو أنه يريد الحوار بمزاج وعندما يطلبه هو فيعزفن عن الحوار انتقاماً أو رد فعل وليس ذلك من الحقيقة وإنما هو عقل المرأة غير الموجود تصدقه تتخذ سلوكا على ضوئه وتبدأ مشاكل في الحوار لا وجود لأسبابها لأنها كانت في الخيال فقط.

الوقت والمكان المناسب

سيظل الوقت المناسب والمكان المناسب، ثابتا في الحوار سواء في أصوله أو نجاحه أو حتى في الظروف المناسبة للحوار الزوجي فإن تهيئة الزمن واختيار الوقت المناسب في ساعات اليوم مهمة جداً لإنجاح الحوار

كما تهيئة مكان الحوار واختيار الغرفة المناسبة داخل البيت أو مكان مناسب خارج البيت له دور عظيم في إنجاح حواراتنا  وهذا الأمر يحتاج منا إلى صبر،

فما بين النصر والهزيمة إلا صبر ساعة  ومع الصبر لابد من التخطيط هادئ جميل يجعلنا نلجأ إلى الحيل الزوجية الابتكارية، ربما يقول البعض هل الحوار معركة حربية  أقول أكثر وأعظم  تحكى كتب السيرة أن طارقاً جاء ليلاً إلى بيت عمر ابن الخطاب الذي تخيل أن أعظم مصيبة جاء بها الطارق ليلاً،

وهى الحرب  فقال له  أجاءت الروم  فقال له الطارق  لابل طلق الرسول زوجاته فانقطاع بيت عن المواصلة  وانفصال زوجين أعظم من المعركة الحربية

تجنب الاستئثار بالكلام

ترك الفرصة في الحوار للزوج أن يتكلم  من صنائع الزوجات الماهرات  إذ إنه قليل الكلام  ونجاح الزوجة في دفعه للحديث ومواصلة الحوار الزوجي يحتاج منها إلى التنازل عن فطرتها ومهارتها في التعبير والكلام  وأقول التنازل حتى تجتهد المرأة في مخالفته ما هي مفطورة عليه  بتجنب الاستئثار بالكلام  لأن ذلك سيجعل الزوج يلجأ إلى الصمت  سلاحه الفطري، مما يوقف الحوار  ويعطله

الاعتراف بالخطأ

أنت السبب أنت السبب عبارتان يتبادلها الأزواج وفي وقت واحد، فمن المتسبب ومن المخطئ وهل حقا الاعتراف بالخطأ مصيبة كما تخيل بعض الأزواج؟ هناك فرق بين الخطأ والعيب والمشكلة  والخطأ هو الأمر العابر الذى لا يتكرر وغير مقصود، والتعامل معه بالتفاعل معه  بل عدم ذكره،

حتى يختفي لأنه بدأ صغيراً، ولكن البعض يحلو له تكبيره وتعظيمه، ومن عناد النفس البشرية تميل إلى تكراره فيصبح عيباً يحتاج علاجه إلى خطوات أخرى  ومن أفضل الطرق لإزالة آثار الخطأ، نسيانه تماماً  ومحوه من الذاكرة والإقرار بفعله  وعدم الرجوع إلى تكراره وإظهار الندم  والحسرة، لمعاقبة النفس  والاعتذار عنه، وطلب المسامحة برفق ولين  قد يقول بعض الأزواج: ما هذا الضعف؟

ما كل هذه الاستكانة أقول أنتم لم تجربوا واسألوا أصحاب التجربة يقصون لكم روايات من العلاقات التي بدأت والحلاوة التي أحسوا بها، والجمال الذي ظلل حياتها، والاحترام والتقدير الذي ناله كل منها في شخصه

الغرور والكبر

  • لا لجوء أحد الزوجين إلى الغرور أو الكبر على أحدهما إلا لرواسب عميقة بينهما قد ترجع أكثر إلى أحداث جسام داخل غرفه النوم لأن ظهور الغرور كسلوك هو استحكام لمرض القلب  فهو من الأمراض القلبية الفتاكة وهذا المرض لا يوجد في اللحظة وضحاها  وإنما قد تمتد لأيام وشهور وسنوات،  والكبر ما يزال كبرا في داخل النفس فإن ظهر في سلوك قولي أو عملي يسمى  التكبر  وأعظم العلاج بين الزوجين وأن يتذكر جلال عقد الزواج أنه في الأصل مع الله فالكبرياء لله والعظمة لله وعليهما فقط التواضع مع بعضهما وتواضع الزوجين ممثل في المودة والضعف وإظهار التذلل والتغافل الحقيقي ، لتسير طائرة الزواج.
  • قد يكون التكبر لجمال المرأة أو نسبها أو عملها أو مالها أو عملها أو شهاداتها أو حتى عبادتها وورعها ما أسميه غرور التدين و هي لا تدري فبعد إظهار التواضع لزوجها عليها باختيار نفسها عدة اختيارات وتجتهد أن تنجح فيها كأن تقدمه على نفسها وتمشي خلفه ولا تجلس مصدرة إياه، ولا تطلب منه أمراً زائداً عن إمكاناته لتعجيزه

احذر فيروسات الحوار الزوجي

  • الملل والروتينية
  • الغيرة المذمومة
  • الكذب
  • العنف والكلام الجارح
  • الأنانية وعدم احترام الخصوصية

مشاركات مميزة

فيديو عن الحوار الزوجي

الحوار الزوجي من ضروريات الاستقرار في الحياة الزوجية، فهو يشمل العديد من القضايا التي لا بد للأزواج من مناقشتها وتبادل الآراء فيها للوصول إلى اتفاق للقضايا التي تعترضهم يوميا , إما فيما يتعلق بعلاقتهما الجنسية أو بتربية الأولاد أو بعلاقاتهم الاجتماعية وغيرها الكثير من القضايا الحياتية التي تتجه للتعقيد مع التقدم في عمر الحياة الزوجية

اتـرك تـعـلـيـقـاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول المزيد