نواعير
موقع نواعير يهدِف الى خلق محتوي جديد وقيم مِن المحتوي العربي الفريد في جميع المجالات الهامة الّتي يحتاجها المستخدم العربي نعمل علي ثراء المحتوى العربي بمحتوي مفيد وقيم للمستخدم من الفِكر والاِرتِقاء المعرفي مِن خِلال المقالات الهامة في جميع الاقسام المختلفة

الكوليرا , الأعراض, الأسباب وطرق العلاج.

0 35

ماهي الكوليرا ؟ وماهي الأعراض الأولية للإصابة بها ؟ وطرق الوقاية منها , دعونا نتعرف في هذا المقال المفيد عن كل مايتعلق بهذا المرض وخصوصاً أنه بدأ ينتشر من جديد فلابد من نشر الثقافة الطبية التي تفيد في كبح جماح العدوى. حيث سجلت سوريا عدد من الإصابات بهذا الوباء,

ماهي الكوليرا؟

تعتبر الكوليرا مرض جرثومي, حيث يتواجد في البلدان التي يعم فيها الفقر أو الحروب أو الكوارث الطبيعية حيث يعيشون الأشخاص بشكل مزدحم دون وجود مرافق للصرف الصحي الملائم للعيش بطريق طبيعية صحية. تم القضاء عليها في البلدان الصناعية نتيجة معالجة المياه ووضع صرف صحي حديث , ولكن لا تزال موجودة في البلدان الإفريقية وجنوب شرق اّسيا , ومن فترة قصيرة تم الإعلان عن وجود إصابات بهذا الوباء في سوريا وخصوصاً في محافظة حلب.

عامة عن الكوليرا
الكوليرا , الأعراض, الأسباب وطرق العلاج.

أسباب أو طرق العدوى بجرثومة الضمة الهيضية

تعتبر الكوليرا وباء سريع الانتشار والعدوى , فهو ينتقل عن طريق :

  • الماء الملوث, كالاّبار الملوثة والتي تعتبر مصادر متكررة لإنتشار الوباء بشكل واسع.
  • الأشخاص الذين يعيشون في أماكن مزدحمة نتيجة حروب أو فقر بدون مرافق صحية.
  • المأكولات البحرية وخصوصاً الأسماك القشرية الغير مطبوخة بشكل جيد أو النيئة.
  • الأرز أو الحبوب بشكل عام التي يتم طبخها وحفظها في درجة حرارة الغرفة لعدة ساعات حيث يمكن أن تنمو فيها البكتيريا.
  • الخضار والفواكه النيئة والتي لا تغسل بشكل جيد تكون مصدر للإصابة بالجراثيم الهيضية المسببة للوباء.
  • الشخص الحامل للجرثومة ولم تظهر الأعراض عليه.
  • الشخص المصاب يكون مصدر للعدوى وذلك عن طريق التماس المباشر معه واستعمال أغراضه.
  • الطعام الملوث والمكشوف مثل أطعمة البائع الجوال أو بعض المطاعم التي لا تعتني بالنظافة والعقامة بشكل جيد.

ملاحظة : تسمى الجرثومة المسببة لوباء الكوليرا بجرثومة الضمة الهيضية

أعراض الإصابة بالكوليرا

لا تظهر الأعراض عند الإصابة مباشرة , ولكن البكتيريا الهيضية تكون موجودة في برازهم لمدة زمنية تتراوح من 7 ل 14 يوماً, فبإمكانهم نقل العدوى للاّخرين عن طريق المياه الملوثة. وأيضاً أغلب حالات الإصابة تبدأ بإسهال خفيف ومعتدل من الصعب تفرقته عن الإسهال الناتج عن أي حالة مرضية أخرى, بينما تظهر لدى البعض مؤشرات وأعراض شديدة للكوليرا, حيث تظهر الأعراض على الشكل الاّتي:

  1. يعتبر الإسهال في مقدمة أعراض الإصابة ويحدث فجأة فيسبب فقداناً كبيراً لسوائل الجسم, حيث تنقص السوائل بشكل تقديري 1 ليتر في الساعة, في بداية الإصابة ويتصف الإسهال الناتج عن هذا الوباء بأنه حليبياً وذو لون باهت يشبه مياء الأرز.
  2. في بداية الإصابة يبدأ المريض بالقيء وقد يستمر لعدة ساعات وأيضاً من ضمن الأعراض الغثيان والشعور بالدوخة.
  3. بعد ساعات من بداية أعراض الوباء يحدث الجفاف وتتراوح شدته من بسيط إلى حاد. حيث إن فقدان 10% من وزن الجسم يعبر عن مصطلح التجفاف الحاد.

أعراض الجفاف الحاد

  • سهولة الانفعال والاستثارة.
  • التعب الشديد وقلة الطاقة والإرهاق.
  • غور العينين.
  • العطش الشديد وجفاف الفم.
  • ارتخاء الجلد وذبوله الذي عند قرصه يعود ببطء لموضعه الأصلي.
  • فلة التبول وحنى من الممكن انعدامه.
  • اضطراب ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم.
  • عدم توازن الجسم نتيجة فقدان المعادن والشوارد والسوائل الهامة والضرورية لعمل كافة وظائف أعضاء الجسم.

مضاعفات الجفاف الحاد

تعتبر الصدمة من أخطر مضاعفات الجفاف الحاد تحدث نتيجة انخفاض كمية الدم في الجسم وذلك بسبب انخفاض ضغط الدم وانخفاض كمية الأوكسجين وإذا لم تتم المعالجة الإسعافية والسريعة فسيؤدي ذلك إلى الموت, أيضاً تشمل المضاعفات تقلصات مؤلمة في العضلات.

الكوليرا , الأعراض, الأسباب وطرق العلاج.

كيفية تشخيص المرض

إن اختبارات قياس الوباء السريعة التي يقوم بها الأطباء في المناطق النائية تساعد على التأكيد السريع للإصابة, الأمر الذي يحد بدوره من معدل الوفيات والسطرة على العدوى حيث يكون تشخيص الوباء من خلال أخذ عينة من براز المريض والفحص المجهري عن جرثومة الضمة الكوليرية. ومن ثم البدء بالعلاج المناسب وعزله لمنع انتشار العدوى وتفشي المرض.

الكوليرا والفشل الكلوي

تعتبر الكلية من أهم أعضاء الجسم نظراً لوظيفتها الهامة في تخليص الجسم من السموم والفضلات و السوائل الزائدة عن حاجة الجسم, فهي تسمى بمصفاة الجسم الأساسية. ولكن عند إصابة مريض الهيضة بالجفاف الحاد قد يتعرض لحدوث الصدمة التي ذكرناها سابقاً , والتي تؤدي إلى حدوث خلل كبير في وظائف أعضاء الجسم وخاصةً الكلية ليحدث مايسمى بالفشل الكلوي .

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالوباء

هناك عوامل عديدة تزيد من فرص الإصابة بهذا الوباء نذكر منها:

  • الأشخاص الذين يعانون من انخفاض حمض المعدة أو عدم وجوده كالأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يتناولون مضادت الحموضة أو مثبطات مضخة البروتون يفتقرون إلى هذا الخط الدفاعي عن الجسم ضد بكتيريا الضمة الهيضية, حيث إن هذه البكتيريا لا تستطيع العيش في الوسط الحمضي . وبالتالي فإن هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالكوليرا.
  • التماس المباشر مع المصاب بالمرض , مثل وجود شخص مصاب في العائلة الواحدة يزيد من خطر الإصابة.
  • الأشخاص الذين يتمتعون بمرة دم من النوع O , هم أكثر عرضة للإصابة بمقدار الضعف مقارنةً بالأشخاص الذين يتمتعون بزمر دم أخرى.

كيفية علاج المرض

إن هذا المرض يتطلب العلاج الفوري والسريع تفادياً لحدوث جفاف وذلك لأن هذا الوباء قد يسبب الوفاة في غضون ساعات. تكمن أبرز العلاجات في:

  1. معالجة الجفاف: وذلك لتعويض السوائل والشوارد المفقودة باستخدام محلول ملحي فموي حيث يتوفر المحلول على شكل مسحوق يمكن تحضيره بالماء المغلي أو المعبأ في زجاجات. بدون علاج حالة الجفاف يموت تقريباً نصف المصابين بالكوليرا بينما مع العلاج تنخفض الوفيات إلى أقل من 1%.
  2. الصادات الحيوية: لا تعتبر جزء مهم من علاج الوباء إلا أنه في بعض الحلات يمكن لهذه المضادات الحيوية تخفيف الإسهال وتقصير مدة استمراره.
  3. المكملات الغذائية التي تتكون من الزنك: وذلك لأن هذا المعدن يقلل من حالة الإسهال لدى الأطفال المصابون بالوباء.
  4. السوائل التي تعطى عن طريق الوريد للتعويض عن الفقد الشديد الذي يسببه الجفاف المرتبط بالكوليرا.

الوقاية من الإصابة بالوباء

يجب المساهمة في منع تفشي الوباء والحد من الإصابات من خلال اتباع مجموعة من التعليمات والإرشادات وهي:

  • غسل اليدين بالماء والصابون بشكل جيد ومتكرر.
  • تعليم الأطفال غسيل أيديهم قبل وبعد تناول الطعام وبعد الخروج من الحمام.
  • الحرص على تقليم الأظافر كونها تعتبر موطناً للجراثيم والبكتيريا.
  • التأكد من نظافة المياه.
  • غسل الخضراوات والفواكه بشكل جيد.
2019 10 24 12 5 9 985
الوقاية من مرض الكوليرا

تاريخ المرض

منذ عام 1817 شهد العالم 7 حالات إصابة بالمرض , كان سببها الرئيسي بؤرة الوباء الموجودة في شبه القارة الهندية حيث سجلت الحالات الست الأولى بين عامي 1817 و 1923 . أما الجائحة السابعة فقد بدأت في جنوب اّسيا في عام 1961 ومن ثم وصلت إلى إفريقيا في عام 1971 ثم إلى أمريكا في عام 1991. وتتوطن الهيضة الاّن العديد من البلدان حيث مات في مصر وإيران حوالي 60,000 شخص ,وفي روسيا تسببت بوفاة حوالي 267,000 شخصاً .

شاهد أيضاً:

وفي الختام نتمنى منكم قراءة مقالنا بتمعن وتركيز لتفادي الإصابة بهذا الوباء والمساهمة في منع انتشار هذا المرض , وتثقيف من حولكم من خلال تبادل المعلومات الغنية والمفيدة في هذا المقال.

دمتم أعزائي القراء بصحة وعافية إنشاء الله.

اتـرك تـعـلـيـقـاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول المزيد