نواعير
موقع نواعير يهدِف الى خلق محتوي جديد وقيم مِن المحتوي العربي الفريد في جميع المجالات الهامة الّتي يحتاجها المستخدم العربي نعمل علي ثراء المحتوى العربي بمحتوي مفيد وقيم للمستخدم من الفِكر والاِرتِقاء المعرفي مِن خِلال المقالات الهامة في جميع الاقسام المختلفة

أردوغان ينوي زيارة السعودية شباط المقبل، فهل وافقت السعودية؟

0 3

[ad_1]

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الاثنين، عزمه زيارة المملكة العربية السعودية، في فبراير المقبل، وجاء إعلان الرئيس التركي على هامش مشاركته في مؤتمر المصدرين بمدينة إسطنبول.

وفي فيديو تداوله الإعلام التركي، وجهت سيدة أعمال تركية سؤالاً إلى الرئيس التركي بالقولسيادة الرئيس، لدي رجاءخاص، أنتظر منكم المساعدة في حل مشكلة التصدير إلى المملكة العربية السعودية (الحظر غير الرسمي الذي فرضته المملكة على الصادرات التركية)”، ليرد عليها أردوغان بالقول إنه سوف يزور المملكة الشهر المقبل وسيعمل على حل هذه المشكلات.

وأشارت السيدة التركية أنها بسبب العراقيل السعودية ستخسر  ما يقربالثلاثين مليون دولار“، وحتى اللحظة لم يصدر عن المملكة العربية السعودية أي تصريح رسمي حول ذلك.

وفي ديسمبر الماضي نشرت رويترز نقلاً عن مسؤولين أتراك أن أردوغان حاول لقاء ولي العهد السعودي في الدوحة، والمحاولة لم تنجح.

والأحد، عبر اقتصاديون ومغردون أتراك عن غضبهم بعدما كشفت بيانات هيئة الإحصاء التركية عن أن الصادرات التركية إلى السعودية انخفضت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، فبعدما وصلت إلى 3.2 مليار عام 2019، انخفضت إلى 189 مليون دولار فقط عام 2021.

وفي المقابل حققت الصادرات السعودية لتركيا رقماً تاريخياً بوصولها إلى أكثر من 3 مليارات دولار وذلك على الرغم مناستمرار حملة المقاطعة للمنتجات التركية في السعودية. حيث طالب أتراك بفرض حظر على منتجات السعودية في حال لم ترفع المملكة الحظر غير الرسمي على المنتجات التركية.

ومنذ منتصف العام الماضي، يسعى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، إلى تحسين علاقاته مع الخليج العربي ومصر، بعدسنوات من العزلة التركية في العالمين العربي والغربي نتيجة السياسات الخارجية العدوانية التي انتهجها أردوغان.

مشاهدات 665 

[ad_2]

مصدر الخبر :

اتـرك تـعـلـيـقـاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول المزيد